مايحدث من تصدع سياسي بعيد كل البعد عن الوطنية ... بنكيران وشباط ومزوار نموذجا

مايحدث من تصدع سياسي بعيد كل البعد عن الوطنية ... بنكيران وشباط ومزوار نموذجا 
 
بعدما دخل عاهل البلاد على خط التلاسنات الكلامية التي تفجرت في سابقة هي الأولى من نوعها آمرا في خطابه الأخير رجال السياسة بالتوقف عن الأخد والرد في الفارغات والتوجه بالإصلاحات نحو سكتها المرجوة . لم تندس رؤوس هؤلاء في الوحل بل سارعوا في تكييف الأجواء والإسراع في الرفع من وثيرة المغافلة والضرب في الأماكن الممنوعة .
هذا الصداع الغير المبرر أحال المواطن المغربي المتتبع على ضجيج منظم إضافي أفرزته قوى سياسية  تخاف على امتيازاتها فأقحمت أمن البلاد وشيطنة الرجال والربيع المغربي وأسماء هم أطلقوها لا يفقه فيها الشعب ،ولا تهمه في المعيش اليومي شيئا.
ما يحدث الآن بين الثلاثي شباط ، بنكيران ، ومزوار أفضى إلى انقسام الأمة إلى فئات تعادي الفئة الأخرى اعتقادا أن المبادئ والانتماءات تفرض الانحياز طبقا لقانون " انصر أخاك ظالما أمظلوما "  بينما في الأصل أن هؤلاء يقرعون طبول الحرب من أجل البقاء تحت الرعاية الكاملة للسلطة.
إن اللعب ضد التيار على حساب المواطن أمر لا يشكل أي إضافة جديدة يمكن أن تحسم في النوايا أو تزكي هذا على ذاك بقدر ما هي خدلقات بهلوانية والغاية معروفة بدليل أن النقد السياسي هو تأسيس العمل السياسي في الحاضر وفي المستقبل دون إقحام الأهداف الحزبية أو السيطرة على المؤسسات بطريقة كشف  العورات .
لوكانت الوطنية تمثل في دواخل هؤلاء نسبا لكان الاختلاف منحى ايجابيا يفرض التوقف لمدارسة حال وأحوال الرعية وبينما الشعب ينتظر وطنية هؤلاء في السير بالبلاد للأمام هاهو شباط يسافر إلى السعودية  ضدا في بنكيران وهاهو بنكيران يعرج بالاصلاحات انعداما رجوعا لكون محيط القصر يتضمن التماسيح والعفاريت وينظاف إليهم مزوار الذي يقحم نفسه في العراك تمهيدا لتوقيف صناعة حكومة أصابها الوهن ... وإذا تكلمنا على الثلاثة بطبيعة الحال فالكلام لا يستثني القواعد وبالتالي فالمغرب موجه بسرعة فائقة نحو " التخربيق السياسي" و"العداوة"  التي تبني الحدود بين أبناء الوطن الواحد ... وإذا كان شيئا حتميا  يجب اتخاذه الآن  فليس أحسن من إبعاد هذه الأطراف نهائيا عن الحكومة تجنبا لما قد يسيء للمملكة أرضا وشعبا .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق